كلمة المدير

بموجب قرار تقسيم جامعة الشرق الصادر في العام 1994م إلى ثلاثة جامعات (البحر الأحمر  وكسلا  والقضارف ) تم تأسيس جامعة البحر الأحمر بحاضرة  ولاية البحر الأحمر بور تسودان ، حيث بدأت بثلاث  كليات وهي  (كلية علوم البحار، كلية الهندسة  وكلية علوم الأرض ، وقد انشأت لاحقاً مدرسة النقل البحري التي تم تحويلها إلى كلية الاقتصاد والعلوم الادارية ليصبح النقل البحري قسم بها بأسم اقتصاديات النقل البحري ) . تعتبر الجامعة المرجعية العلمية للولاية دون منافسة لها.

في عام  1998م  انشأت عدد من الكليات ذات الطبيعة  العلمية  والتطبقية  وفي مجالات العلوم الانسانية والاجتماعية ، وبحلول العام 2017م وصل عدد الكليات إلى (18 ) كلية . وتتطلع الجامعة مستقبلاً لانشاء (4) كليات حتى تتمكن من القيام بدروها العلمي والخدمي كاملاً وهي (كلية الصيدلة ،كلية المختبرات الطبية ، كلية العلوم الصحية وكلية الطب البيطري .

في إطار دور الجامعة في تنمية وتطويرالمجتمع المحلي  والانفتاح عليه انشأت عدد من الكليات الهامة  لحوجة الولاية وهي كلية التربية بمدينة جبيت وكلية السياحة والفنادق بسنكات  وكلية الزراعة بطوكر . كما انشأت عدد من المراكز البحثية للمساهمة في تنمية وتطوير ولاية البحر الأحمر ومعالجة المشكلات التي تطرأ في المجتمع المحلي ووضع الحلول العلمية لها ، والتي اضحت بمثابة منارة أضاءت البيئة المحلية .

نبع تميز جامعة البحر الأحمر من موقها الجغرافي وتفردها بكليات ذات طبيع خاصة متفردة،  ترتبط بطبيعة موقعها على ساحل البحر الأحمر وهي كلية علوم البحار وكلية علوم الأرض وقسم اقتصاديات النقل البحري بكلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية، اضافة لمركز الأبحاث البحرية والمتحف البحري ( الاكويريم ) ومركز أبحاث المياه ومركز ثقافة البجا .

     تمحورت  أهداف جامعة البحر الأحمر حول هدف رئيسي هو تحصيل العلم وتدريسه وتطوير مناهجه ونشره، اضتفة لنشر المعرفة وتأسيس بنية صلبة للبحث العلمي. يصب ذلك في خدمة البلاد عامة والمجتمع المحلي خاصة وتنمية موارده ونهضته فكرياً وعلمياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً.      يضاف لذلك عدد من الغايات المرتبطة بخصوصية الموقع  الجغرافي المتميز للجامعة ، وهي :

  • إعداد الطلاب ومنحهم إجازتهم العلمية.
  • تأكيد الهوية المحلية والقومية من خلال المناهج التي تضعها الجامعة وتطبقها .
  • إجراء البحوث العلمية والتطبيقية المرتبطة بحاجات المجتمع المختلفة والمتجددة في سبيل الوسط المحلي وربطه بالنسيج القومي والمساهمة في تطوير اداء التعليم العالي وتحقيق التنمية الشاملة المستدامة.
  • ابتكار التقنية وتوظيفها لخدمة المجتمع السوداني والمحلي بالتعاون مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي داخل السودان وخارجه.
  • الاهتمام بالتعدين وعلوم الطب والبحار والموارد الطبيعية في إطار الاهتمام بتنمية السودان عامة والوسط المحلي .
  • الاهتمام بقضايا التنمية البشرية والفكرية والقيم الالاجتماعية.
  • التفاعل مع الوسط المحلي في الريف بتفهم مشاكله ونمط عيشه والاعتراف بمعاره وخبراته والعمل على تطويرها وفق حاجاته وقيمه.
  • يتمتع أعضاء هيئة التدريسلاومساعدوهم والطلاب بالجامعة بحرية العقيدة والفكر والبحث العلمي وعدم التمييز في إطار القانون والدستور .
  • لايجوز حرمان أي سوداني من الانتماء للجامعة طالباً أو موظفاً على أساس العقيدة أو الجنس .

الرؤية المستقبلية للجامعة :

بعد انتصار ثورة ديسمبر المجيدة يشهد التعليم العالي حراكا كبيرا يشمل اجراء مراجعات واعادة هيكلة في الجوانب الاكاديمية، الادارية والمالية. ستعمل جامعة الاحمر بالتوافق مع الرؤية الجديدة للتعليم العالي في السودان في ما يتعلق بوضع السياسات والخطط والبرامج الخاصة بالتعليم العالي. كما ستعمل ادارة الجامعة وفقا للمهام التي تم تحديدها في مهام مدراء الجامعات والبرنامج الاسعافي الخاص بالتعليم العالي والبحث العلمي.

من ضمن تلك المهام:-

  • العمل علي تهيئة البيئة الجامعية لتنسجم مع شعارات ثورة ديسمبر المجيدة.
  • تعزيز استقرار الجامعة وتهيئة المناخ الملائم لاستقلاليتها.
  • العمل علي تقييم واعتماد الكليات والمراكز البحثية.
  • وضع برامج وانشطة لتعزيز ثقافة السلام والتنوع.
  • ترقية بنيات ومهارات البحث العلمي والابتكار وريادة الاعمال.
  • وضع القوانين واللوائح المنظمة لانتخاب المدير ونائبه وجميع المناصب الادارية ورفعها لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاجازتها.
  • ايجاد البيئة المناسب للطلاب ووضع الاسس المنظمة لانشطتهم.
  • اعداد دراسات لتمكين المرأةفي مختلف المجالات
  • العمل علي خدمة المجتمع والتفاعل معه وتطوير مفهوم التمييز الايجابي ليشمل جوانب المعرفة، الكفاءة وريادة الاعمال وتأهيل القيادات المستقبلية في مختلف المجالات.
  • العمل علي تأسيس نظام تعليمي مرن يتميز بالكفاءة والفاعلية يلبي متطلبات الحداثة، يتسم بتساوي الفرص الفرص والعدالة.[1]

 

 

بروفيسور/ حسن بشير محمد نور

[1]. اشترك في كتابة الكلمة د. بشائر تاج السر أحمد نمر، مدير ادارة الاعلام والعلاقات العامة.