ي أجواء ودية سادتها روح التفاؤل والتقدير المتبادل، عقدت عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، الدكتورة أحلام صالح عبيد، صباح اليوم الثلاثاء بمكتبها، لقاءها الأول مع أعضاء هيئة التدريس بالكلية. وقد اشتمل اللقاء على عدة قضايا، تمثلت في تسيير العملية الأكاديمية بالكلية والتفاكر حول الرؤية المستقبلية لها، ووضع كافة المشكلات على طاولة النقاش للوصول إلى حلول متكاملة من شأنها رفعة الكلية التي وصفتها بأنها "بوابة الجامعة إلى المجتمع". واستهلت الدكتورة أحلام اللقاء بكلمة ترحيبية، أعربت فيها عن بالغ شكرها وتقديرها للثقة التي مُنحت لها لإدارة الكلية، مؤكدةً اعتزازها بالعمل وسط كوكبة متميزة من الأساتذة والعلماء الذين تجمعها بهم علاقات طيبة، فهم زملاء المهنة منذ التحاقها بالجامعة. وأكدت العميدة في كلمتها أن المرحلة القادمة ستكون مرحلة عمل جماعي وتشاركي، قائلةً: "جئت لأكون زميلةً لكم قبل أن أكون عميدةً عليكم، وقناعتي الراسخة أن نهضة الكلية لا تتحقق إلا بتكاتف جهود الجميع، أساتذة وموظفين وعمالاً، نعمل على قلب رجل واحد ونستمع لكل رأي ومقترح يخدم مصلحة طلابنا وكليتنا". من جانبهم، رحب أعضاء هيئة التدريس بالعميدة معربين عن استعدادهم الكامل للتعاون والعمل كفريق واحد، وقدموا عدداً من المقترحات والأفكار البناءة التي تهدف للارتقاء بالعملية التعليمية وتنشيط البرامج الأكاديمية والمناشط المرتبطة بالأقسام المختلفة وتفعيل الشراكات الخارجية مع الجهات ذات الصلة. واختتم اللقاء بالتأكيد على عقد لقاءات دورية منتظمة، وتشكيل فرق عمل مشتركة لوضع خطة استراتيجية طموحة تليق بمكانة الكلية وتاريخها العريق، وتحافظ على اللحمة الاجتماعية التي تميز كلية الآداب عن غيرها، فلطالما كانت الآداب أسرة واحدة وستظل كذلك بالتعاون والتعاضد نحو مستقبل واعد بإذن الله.