روابط التواصل الاجتماعي

FacebookTwitterDiggLinkedinRSS Feed

النشرة الاخبارية

* توصيات المحور الأول المناهج وتحديات العولمة :-

1. تغير المناهج من الجمود إلى المرونة، أي التطور المستمر وفق منظور استراتيجي للتغيرات العالمية اي الاهتمام بالتقويم الشامل والمستمر.

2.  تغير المناهج من التجانس إلى التنوع: أي مواءمة المخرجات مع متطلبات السوق المتنوعة لمحاربة البطالة.

3. التغير من ثقافة الحد الأدنى إلى ثقافة الإتقان: أي التأكيد علي الجودة الشاملة.

4. التغير من ثقافة الاجترار إلى ثقافة الابتكار والإبداع: أي تفعيل العقل والحس. للتأكيد على دور المناهج في صياغة وعي وقيم ومدركات الأجيال.

5. التغير من ثقافة التسليم إلى كفاءة التقويم: أي تفعيل التفكير التحليلي والنقدي.

6. التغير من السلوك الاستجابي إلى السلوك الإيجابي: أي تنمية المبادرة والاستقلالية.

7. التغير من  سياسة الانبهار بالنتائج لمعاناة العمليات: أي الاعتماد على البحث والتقصي.

8. التغير من التعليم المحدود إلى التعليم مدي الحياة: أي التدريب والتعليم المستمر.

9.التغير  من سياسة   الاعتماد على الآخر إلى الاعتماد على الذات: أي تعليم كيفية التعلم.

10.التغير من ثقافة الانصياع إلى المشاركة والاختيار: أي تنويع بني التعليم وأساليبه.

11.التغير من الإصلاح الجزئي  للإصلاح الكلي إصلاح المناهج لابد أن يكون جزءا من منظومة أوسع للإصلاح تشمل  الإصلاح القبلي (الأساس-الثانوي) كما تشمل من يقوم بتدريس هذه المناهج وتدريبه فالمنهج ليس قالبا ثابتا بل يجب أن يكون مرنا .

12.  الاهتمام بعملية التخطيط المتكامل للمنهج التي تتطلب وجود نظام فعال للمعلومات يتولى جميع البيانات وتحليلها وتصنيفها وتخزينها بطريقة تساعد على استرجاعها عند الحاجة، الأمر الذي يحتم إنشاء مركز للبحوث الجامعية يستخدم مناهج البحث العلمي وطرائقه في دراسة مشكلات الجامعة وقضاياها ومناهجها.

13.  تبني إستراتيجية واضحة لتطوير برامج ومناهج التعليم الجامعي بحيث تحقق الأهداف المجتمعية المرجوة منها وتواكب الجديد في العلم والتقنيات من خلال   تشكيل هيئات متخصصة ابتداءً من مستوى الوزارة والجامعة والكلية وصولاً إلى القسم العلمي، تُعنى بمجال البحث في تطوير و تفعيل برامج ومناهج التعليم العالي بالاستفادة من تجارب الدول الرائدة في هذا المجال مع مرا عاة واقع البيئة التعليمية والاجتماعية و الاقتصادية للمجتمع.

14.  إعداد برامج ومناهج تعليمية تتوافق وتواكب التطورات التقنية والمعلوماتية الحالية  و الاستفادة من كل الاتجاهات الحديثة في علم المناهج وتطويرها واستخدامها.

15.  ربط المناهج التعليمية بالواقع ومتطلبات التنمية وسوق العمل من خلال الربط بين الدراسة الأكاديمية النظرية و الدراسة الميدانية.

16. التركيز على التأهيل والتدريب للأستاذ الجامعي وفق معايير الكفاءة و الجودة، وذلك من خلال العمل على التأهيل والتدريب الجيد للأستاذ على المناهج التعليمية وطرق وأساليب تطبيقها وتقويمها وتطويرها، واكتساب مهارات التواصل مع الطلاب.

17. تطوير المناهج التعليمية لمراحل الأطوار التعليمية ما قبل التعليم العالي التي تعتبر من بين المقومات الأساسية لنجاح مناهج التعليم العالي.

18.التركيز على جانب الجودة في التعليم من خلال التطبيق الجديد للمناهج التعليمية وعدم التراخي والتقصير فيها من خلال محاولة تكييفها وفق مستوى الطالب.

19. التطوير المستمر لمناهج التعليم العالي من خلال تخصيص برنامج للبحث والتطوير وتوفير الموارد المالية المناسبة والأطر البشرية الملائمة لتفعيل المناهج التعليمية الجامعية وتطويرها.

20. توفير الكتاب الجامعي باللغة العربية واللغات الأجنبية في مختلف التخصصات، وتشجيع حركة الترجمة والتأليف والنشر لتوفير المراجع العلمية المناسبة لتعميق معارف الطلاب وتمكينهم من امتلاك المعرفة والمساهمة في تطويرها.

21. توفير الظروف المناسبة لعضو هيئة التدريس الجامعي التي تمكنه من التدريس والبحث والتطوير الذاتي، إلى جانب توفير كافة فرص التأهيل الأكاديمي والتربوي المستمر.

22. الاهتمام بإنشاء مراكز لتطوير التقنيات والوسائل التعليمية لرفع مستوى التدريس عن طريق الاستخدام الأمثل للتقنيات التعليمية الحديثة.

23. ضمان توافر الإمكانات والتجهيزات اللازمة لتعليم عالي متميز ولدعم جهود البحث العلمي، وتأتي في مقدمة هذه التجهيزات المكتبات الحديثة والمختبرات جيدة التجهيز وتقنيات المعلومات والاتصال المختلفة إضافة إلى تطوير كفايات أعضاء هيئة التدريس بتطوير أساليب التدريس والتقويم المساعدة على التفكير النقدي والإبداع .

24. إعادة كتابة المناهج التعليمية بالجامعات بما يتواكب مع متطلبات العصر واحتياجاته العلمية والمعرفية.

25. اختيار أساتذة متميزين في كل تخصص وتأهيلهم إعلامياً لتقديم وإنتاج البرامج التعليمية التقنية لكل المواد النظرية والتطبيقية.

26. تدريب الأساتذة على استخدام الوسائط المتعددة في التدريس الجامعي من خلال دورات حتمية وربطها بترقياتهم العلمية.

27. تدريب الطلاب على تحصيل المعرفة من المصادر المختلفة وعلى الاستخدامات المختلفة للحاسوب والتقنية الحديثة والانترنت والتعلم الذاتي.

28. تفعيل المواقع الالكترونية للجامعة بغرض نشر المعرفة وتداولها, مع تحرير المواد بلغات عالمية كالانجليزية والفرنسية بجانب اللغة العربية.

29. استنباط القيم والمفاهيم التي يحويها المنهج والعمل على تحويلها لبرامج ونداءات وشعارات إعلامية, وتفعيل دور الإعلام التربوي.

30. تشجيع البحث العلمي في مجالات التقنية والتعليم الالكتروني مع حصر نتائج البحوث السابقة وتسويقها.

31. تفعيل الإذاعات والتلفزيونات الخاصة بالتعليم واكتشاف مواهب الطلاب والدفع بها للأجهزة الإعلامية.

32. إعداد اسطوانات نموذجية ووسائط الكترونية وغيرها, مصاحبة للكتب خاصة المواد المرتبطة مع المعامل والتجارب والتطبيقات المعملية للمساهمة في تقليل التكلفة الباهظة وتقديم بدائل فاعلة.

33. إقامة برامج تعليمية تشجيعية للمنافسة بين الجامعات إيجابياً وتحديد جوائز تشجيعية للفائزين من الطلاب والأساتذة المميزين.

34. تفعيل الشراكات التقنية مع شركات الاتصال والتقنية وبين المؤسسات التعليمة المختلفة.

35. دفع الأستاذ الجامعي للنشر والمشاركة الالكترونية عبر المدونات والمواقع الالكترونية المختلفة.

36. حصر ونشر البحوث التقنية لأساتذة الجامعات في أدلة وحفزهم للنشر علي المستوي الإقليمي والدولي.

37. التواصل الالكتروني مع الأساتذة المهاجرين وتنظيم تسجيلات دورية سنوية لتخصصاتهم وتداولها في ورش ودورات تدريبية.

38. تفعيل المراكز البحثية والمتخصصة في الجامعة للاضطلاع بدورها المرتجي في ظل ثورة المعلوماتية.

39. تحديث الطرق التي ينفذ بها المنهج من خلال وضع استراتيجيات تعليمية مدروسة.

40. تدعيم الوعي بأهمية المصادر التعليمية المفتوحة و استخداماتها.

41. دعم بناء القدرات من أجل التنمية المستدامة لمواد التعلّم الجيدة.

42. تدعيم التحالفات الإستراتيجية من أجل المصادر التعليمية المفتوحة.

43. تشجيع البحث في مجال المصادر التعليمية المفتوحة.

  44. تبني تدريس التصميم التعليمي ونماذجه ضمن استراتيجيات التدريس

   45. لانتقال تدريجيا من التصميم الورقي إلي التصميم الالكتروني

  46. تشجيع أعضاء الهيئات التدريسية والطلاب للاضطلاع على قواعد التي تتيح قدرا هائلا من  المصادر المفتوحة رفعا لقدراتهم العلمية والتدريسية

47. ضرورة أن يضع المجلس القومي للتعليم العالي والبحث العلمي موجهات عامة وغايات محددة وواضحة لمطلوبات الجامعة.

48. التأمين على ما ورد في موجهات ومفردات مقررات اللغة العربية واللغة الإنجليزية والثقافة الإسلامية في وثيقة لجنة مطلوبات الجامعة المشكلة بقرار الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام 2004م.

49. الاقتداء بتجارب بعض الجامعات الإقليمية والعالمية في تحديد مقررات إجبارية في إطار مطلوبات الجامعة، وأخرى اختيارية يختارها الطالب من واحد أو أكثر من عدد من المجالات الدراسية.

50. يُراعي في مقررات اللغة العربية أن تهدف إلى تعزيز اتصال الطّلاب بلغتهم وثقافتهم اتصالاً فعّالاً؛ والعمل على بناء الكفاءة اللّغويّة لديهم استقبالاً وإنتاجاً، قراءة وكتابة وكلاماً، لتمكينهم من اللّغة العربيّة تلقياً وإنتاجاً مع ربط مقررات اللّغة العربيّة باحتياجات الطّلاب واختصاصاتهم المختلفة.

51.  يُراعى في مقررات اللغة الإنجليزية أن تهدف إلى تطوير قدرات الطلاب في مهارات اللغة الإنجليزية وتزويدهم  بالأدوات اللازمة لتلبية متطلبات المستقبل الأكاديمية والمهنية والحياتية، مع ضرورة أن تركز هذه المقررات على النشاطات التفاعلية حيث يتعلم الطلاب ويمارسون اللغة التي يحتاجونها لإجراء محادثات باللغة الإنكليزية، ويستفيدون منها في الاطلاع على ما يستجد من معارف في مجالات تخصصاتهم وفي تواصلهم واطلاعهم على ثقافات الشعوب المختلفة.

52.  تعزيز تدريس مقررات اللغة الإنجليزية بزيادة عدد الساعات المقررة لتلك المقررات أو تدريس واحد أو أكثر من مقررات التخصص باللغة الإنجليزية.

53. يتم تدريس مقررات اللغتين العربية والإنجليزية في مجموعات صغيرة حتى يمكن للطلاب إكتساب مهارات هاتين اللغتين، وذلك تفادياً للسلبيات الناجمة عن تدريس هاتين المادتين للطلاب في مجموعات كبيرة الحجم.

54.  التركيز في مقرر الثقافة الإسلامية على مقاصد الشريعة الإسلامية، وبما يمكن أن يكون مفيداً في إطار السعي لتأصيل المعرفة في مجالاتها المختلفة.

55. تشكيل لجنة قومية من المختصين والخبراء لتحديد أهداف ومحتوى مقرر للتربية الوطنية في إطار مطلوبات الجامعة بحيث يهدف هذا المقرر إلى غرس نموذج المواطنة المثالية في عقل الطالب.

56. ضرورة أن يتولى تدريس مقررات مطلوبات الجامعة كبار الأساتذة من ذوي الخبرة والكفاءة العلمية.

57. من الضروري أن تعتمد التقديرات (الدرجات) التي يحصل عليها الطلاب في إمتحانات مقررات مطلوبات الجامعة ضمن تقويم الأداء الأكاديمي للطلاب.

58. لم يعد من المنطقي أن يكون الحاسوب من ضمن مطلوبات الجامعة، لذا تُوصى الورقة بتحويل الساعات المخصصة للحاسوب لمقررات اللغة الإنجليزية.

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
إلى الاعلى >>