روابط التواصل الاجتماعي

FacebookTwitterDiggLinkedinRSS Feed

النشرة الاخبارية

* توصيات المحور الثانى الجودة فى مناهج التعليم العالى :

1. توصي الدراسة بمراجعة أبعاد المناخ الجامعي بشكل مستمر لتعزيز جوانبه الإيجابية ومعالجة جوانبه السلبية، والتعرف على احتياجات الطلاب النفسية والاجتماعية والفكرية وتصميم البرامج بشكل يتناسب معها.

2. ضرورة التركيز على التعلم المرتكز علي الطالب أكثر من الاعتماد على التعليم المرتكز على الأستاذ عند تطوير مناهج الجامعة.

3. إتاحة درجة أكبر من الحرية والمشاركة للطلاب عند إتخاذ القرارات الجامعية.

4. الإهتمام بالطلاب وأنشطتهم بشكل يلبي إحتياجاتهم ويوازن بين المطلوبات الأكاديمية والثقافية الإجتماعية.

5. العمل على تطوير العمليات التعليمية وتجويدها ودعم الإبتكار والتجديد فيها حتى تكون جاذبة للطلاب بشكل مستمر.

6. دعم وتشجيع التواصل بين الأستاذ والطلاب داخل القاعات الدراسية وداخل الحرم الجامعي وخرجه لتمكين الأستاذ من تأدية دوره في التأثير على الطلاب وتوجيه سلوكهم وتقويمه.

7. زيادة وتكثيف الأنشطة غير الصفية ورعايتها من أجهزة الجامعة الإدارية وهياكلها التنفيذية لأثرها في تحسين الحالة النفسية والوجدانية للطلاب واستثمار طاقاتهم.

8. إتاحة مزيد من الحريات المسئولة للطلاب ودعم مشاركتهم في تطوير العملية التعليمية وتقويمها.

9. تعزيز وعلاء قيم التعاون والتسامح وإشاعة روح الإلفة والمودة والثقة المتبادلة بين الطلاب فيما بينهم وبينهم وبين الهيئة التدريسية والإدارية بالجامعة.

10. ضرورة توفير معينات البحث في بيئة العمل مع تحسين شروط خدمة الأساتذة.

11. نشر ثقافة إدارة الوقت.

12.ضرورة الربط بين المشروعات التنموية ومشروعات القطاع الخاص ومؤسسات البحث العلمي لتعين في توفير مصادر التمويل.

13. مراعاة عدد الأساتذة بالنسبة للطلاب في الجامعات والكليات مما يساعد على تخفيف العبء التدريسي الإدارى.

14.العمل على لرفع الوعي بأهمية البحث العلمي والتأكيد على انه من وظائف الجامعة الرئيسية،مع وضع أسس وضوابط واسعة، يعتمد عليها في توزيع فرص الدعم المالي الادارى لأبحاث الأساتذة.

15. الدراسات في هذا المجال تحتاج لان تكون أكثر عمقا وشمولا باستصحاب اكبر قدر من المتغيرات التي يمكن أن تحد من نشاط الأساتذة العلمي، باستخدام عينة دراسة أوسع.

16. التعمق في تأصيل العلوم بمختلف كليات الجامعة وخاصة التطبيقية حرصاُ على ابراز صبغة الجامعة في خريجيها.

17. الاجتهاد في ضبط مطلوبات الجامعة على نحو يحقق رؤية ورسالة الجامعة ويستوفى في ذات الوقت مطلوبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

18. اعتبار الإنتاج العلمي في مجال العلوم باللغة العربية من مطلوبات الترقي.

19. العناية بتوحيد المصطلح العلمي وقيام اتحاد المجامع اللغوية العربية بهذا الأمر.

20. تشكيل لجان مختصة لإعادة صياغة مناهج التعليم الجامعي ببرامجه المختلفة من حيث الأهداف والمحتوى وأساليب التدريس والبيئة التعليمية وطرق التقويم لتتوافق وتتسق مع التوجه الإسلامي للأمة.

21. تشجيع العلماء والمختصين والمفكرين للعمل على تأصيل العلوم الاجتماعية والطبيعية وأسلمتها والتحقق من صحتها ومدى اتساقها مع معارف الوحي والسنة النبوية ودرء التعارض بينها وبين الدين.

22.إقامة هيئة مستقلة تشارك في تمويلها جميع البلاد العربية تكون مهمتها ترجمة المصادر الأساسية للمعرفة في العلوم الطبيعية في اللغة العربية، ويعين لها المترجمون الذين يجيدون اللغة العربية واللغات الأجنبية.

23.تنفيذ قرار تدريس العلوم الطبيعية باللغة العربية في جميع مراحل التعليم.

24. العناية بتعليم اللغة العربية من حيث المادة والطرق والمناهج والاستفادة من التقنيات الحديثة في هذا المجال.

25. تقويم المناهج الدراسية دورياً بغرض تطويرها لتنطلق من ثقافتنا وتراثنا الإسلامي ولمواكبة التطور العلمي والمعرفي.

26. الاهتمام بالأستاذ الجامعي وتأهيله وتدريبه وتحفيزه لكي يقوم بدوره التربوي المؤسس على هدى الإسلام.

27. التنسيق مع المؤسسات المعنية بأمر التأصيل واسلام المعرفة ومعرفة حصيلة مجهوداتها والاستفادة منها في توحيد الرؤى وتوسيع الآفاق.

28. ضرورة وجود جهة تنسيق مركزية لتوحيد مطلوبات التأصيل وإعادة صياغة العلوم الاجتماعية والإنسانية والطبيعية من منظور إسلامي.

29. تشجيع جهود التأليف المشترك من ذوي التخصصات المختلفة في مجال المراجع الجامعية ذات الصلة بتأصيل العلوم والمعارف.

30. توفير التمويل اللازم لعمليات التأصيل والأسلمة في الجامعة.

31. تأهيل الأساتذة الذين يدرسون مطلوبات التأصيل بحيث يكون الأستاذ ملماً بفلسفة العلوم والعلوم الشرعية تحقيقاً للأهداف المنشودة.

32. تطوير مناهج الجامعة وفقاً للمنظور الاستراتيجي عبر الخطوات الرئيسية التالية:-

‌أ.       تشكيل الفرق العلمية المناط بها القيام بتطوير مناهج الجامعة على أن تشمل في عضويتها عدداً من الخبراء والمختصين في علم الإستراتيجية.

‌ب.  دراسة الإستراتيجية القومية ربع القرنية للدولة بشكل عام.

‌ج.    حفز الكليات للاطلاع على الإستراتيجية ربع القرنية الإستراتيجية القومية الشاملة

‌د.      الاطلاع علي وثائق تقييم استراتيجيات وسياسات الدولة.

‌ه.   الاهتمام بوضع المناهج من منظور عالمي ينعكس في تأهيل مورد بشري قادر على التعامل مع التحديات العصرية و التعامل العالمي.

‌و.     يجب أن تراعي المناهج الجديدة مطلوبات تحقيق الأمن القومي، والاستقرار الاجتماعي والسياسي.

‌ز.     تطوير مناهج تعزز من الثقافة العربية والإسلامية وتحفظ وتنشر اللغة العربية خاصة في مراكز الجامعة في الحزام السوداني.

‌ح.    الاهتمام عند تصميم المناهج بتطوير مهارات التفكير الاستراتيجي والتفكير الإبداعي.

‌ط.    وضع إستراتيجية مركزية للمناهج الجامعية لتحدد الرؤية المستقبلية والمسارات السليمة للمخرجات الجامعية.

‌ي.   إنشاء إدارة للتخطيط الاستراتيجي تضطلع بهم حفز التفكير والتخطيط الاستراتيجي  بالجامعة.

‌ك.    تطبيق موجهات التخطيط الاستراتيجي في كل عناصر المنهج وليس المقرر الدراسي فقط.

‌ل.    العمل علي إنشاء هيئة تعني بتصنيف وترتيب الجامعات المتميزة في تطبيق التخطيط الاستراتيجي.

33. حفز الشراكات الذكية بين الجامعات وتفعيل مذكرات التفاهم.

34. التحديث المستمر للمناهج التعليمية بالجامعات السودانية بما يتوافق مع متطلبات  وتحديات العصر واحتياجاته العلمية والمعرفية.

35. تدريب الأساتذة على استخدام الوسائط المتعددة في التدريس الجامعي من خلال دورات حتمية.

36. الاجتهاد في  تسويق مجالات الأفضلية النسبية في الجامعة

37. توخي المرونة في أهداف ومحتوى وأساليب تدريس المناهج الدراسية لتتناسب مع الطلاب العاديين والموهوبين والنابغين والمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة.

38. إتاحة الفرصة للطلاب الموهوبين والمتميزين بالانتقال بين المستويات الدراسية وفقاً لقدراتهم العقلية واستعداداتهم وهو ما يعرف بنظام التسريع.

39. وضع أنظمة تقويم مناسبة تدفع الطالب إلى الإبداع وعدم الاعتماد على الأسلوب التقليدي للامتحانات والتي تجعل من النتائج الدراسية لا تعبر عن مستوى الطلاب.

40. توحيد النظام الدراسي في كل الجامعة علي أساس النظام الفصلي واستخدام السجل التراكمي لمتابعة أداء الطالب عبر المراحل الدراسية.

41. تفعيل المواقع الالكترونية للجامعة وحفز التواصل الالكتروني بين كل ادارات وكليات الجامعة .

42. تعزيز المسؤولية المجتمعية والمهنية وأخلاقيات التعليم في مناهج الجامعة

43.العناية بتعليم اللغات الأجنبية حتى لا ينقطع الاتصال الثقافي بالأمم الأخرى.

44.إنشاء قناة تعليمية تتبع للجامعة لتسويق المنتجات العلمية لأعضاء هيئة تدريسها.

45.تطوير وسائل وطرق التدريس لتوائم المناهج المطورة

46. حفز التنافس الايجابي بين كليات الجامعة وفروعها ومراكزها ومعاهدها المتخصصة للالتزام بمعايير الجودة والنوعية لتحسين مستوى ترتيب وتصنيف الجامعة لبلوغ مستوى الاعتماد المحلي والإقليمي والدولي.

47. العمل علي إقناع السلطات لزيادة حجم تمويل البحث العلمي حفزا ً للجودة في الجامعات السودانية.

48. إقامة شبكة معلومات موحدة بين الجامعات ومراكز البحوث وربطها بنظائرها في الأقطار العربية المختلفة، ودعوة الباحثين إلى الاستفادة من شبكات المعلومات الحديثة وتبني صيغ البحوث الجماعية في التخصصات الإنسانية والتطبيقية.

49. الاهتمام بالجانب العملي في تدريس مقررات النشاط .

50. إفراد محاضرات منفصلة زمنياً للجانب العملي .

 51. توفير معدات ومعينات الجانب العملي قبل وقت كافي من بدء الفصل الدراسي.

52. ضرورة تكثيف تدريب أعضاء هيئة التدريس علي تصميم  وتنفيذ  وتقويم وتطوير المناهج وفقا للمعايير الدولية وتعريفهم بطرق تقويم أعضاء هيئة التدريس المتنوعة التي تستخدم في المؤسسات التعليمية العالية وعلاقة ذلك بتطوير المناهج مع  توفير المعينات اللازمة  لتنفيذ المقررات وتدريسها بطرق  جيدة وتقويمها بطرق محفزة للطلاب علي التنافس.

53. الحرص علي تنويع طرق تقويم المنهج بكل كلية  و اعتماد استبانات آراء الطلاب ودراسات استطلاع الرأي  كأحد الطرق التي تستخدم كل فصل دراسي  للتقويم و الاحتفاظ بكافة الأدوات والوثائق الهامة لعمليات التنفيذ والمتابعة  مع توفير الدعم اللوجستي الازم للتنفيذ.

54. وضع برنامج زمني  لتوزيع استبانات  اراء الطلاب المعدة وفق أسس الجودة وتوزيعها الكترونيا وربطها باطلاع الطلاب علي نتائجهم في المواد الدراسية ثم  جمعها وتحليلها والاستفادة  الفورية منها في  تحديث وتطوير المناهج، والاستعداد المبكر  لعملية التقويم ،والتنسيق بين كليات الجامعة وأقسامها وادراتها للتنفيذ في التوقيت المحدد.

55. دعم تبادل الخبرة بين الجامعات في مجال تطوير المناهج  باشراك الطلاب داخل وخارج السودان والاستفادة من الاتفاقيات والتجارب في هذا المجال.

56.تبادل الخبرة مع الجامعات العربية والأجنبية  التي يمكن التواصل  معها لإكتساب الخبرة في كيفية  جعل مناهج وبرامج الجامعة  تتوافق ومتطلبات سوق العمل والمجتمع المحلي عبر استصحاب اراء الطلاب.

57. تطوير آليات مناقشة تطوير المناهح وتفعيل دوائر الجودة وتدريبهم علي تطبيق ضوابط تطوير وتحديث المناهج باشراك الطلاب  وكيفية اتباع الخطوات المتسلسلة وتوثيق الخطوات المتبعة وفق معايير الجودة

58. التواصل مع خريجي الجامعة عبر إدارة الخريجين  للاستفسار  عن الصعوبات التي واجهوها في  أماكن  وسوق العمل ومدى نجاح الجامعة وبرامجها التعليمية والمهارية  في إعدادهم إعداداً مناسباً لمواجهة المشكلات واقتراح الحلول .

59. تدريب الطلاب علي التعامل مع الاستبانات المتنوعة ومع شرح اغراضاها .

60. مواكبة محتوي المنهج في ماجستير الدراسات البيئية بجامعة البحر الأحمر للتطورات و الاحتياجات المجتمعية لمواجهة المشكلات البيئية و الاقتصادية و التنموية في المجتمع.

61. التواصل المعرفي و العلمي و الثقافي البيئي مع المجتمع و ذلك من خلال التأثير على اهتمام المجتمع و جذب انتباهه للاهتمام بهذه الموضوعات ويمكن ان يتم  ذلك باستخدام الطرح المبسط لاهم الانجازات و التطورات في تلك المجالات مع دعوة المجتمع لابداء الراي و المناقشة لتوفير تغذية راجعة يستفاد منها.

62. صياغة أهداف المنهج للتأثير على اسلوب  الدارسين ومدهم بالمعارف و المهارات حتى يكونوا اسلوبا جيدا تجاه القيم الاخلاقية.

63. يتم تطوير محتوى منهج الدراسات البيئية في جامعة البحر الاحمر لمساعدة الدارس على تعلم سلوكيات جديدة وزيادة السلوكيات المقبولة اجتماعيا وتعلم اسلوب حل المشكلات.

64. أن يتم زيادة عدد ساعات التدريب العملي و الميداني في المنهج.

65. تحتاج الجامعه الى الاستغلال المادي و البعد عن التاثير بالعمل السياسي حتى تستطيع ان تخرج من التحديات التي تواجهها حتى يستطيع اعضاء هيئة التدريس فيها ممارسة حقهم في البحث الغلمي بما يعود بالنفع على المجتمع في حل مشكلاته.

66. تحديث محتوى المنهج في ماجستير الدراسات البيئية لاعداد متعلمين بمؤهلات عالية يمتلكون فيها المعارف و المهارات و القدرات الابداعية الابتكارية التي تؤهلهم للعمل و التخطيط لبرامج تخدم العمل و المجتمع وذلك من خلال الاستعانه بالبحث العلمي الموجه.

67. بذل المزيد من الجهود لإحكام الربط بين سياسيات التعليم وسياسيات التنمية الشاملة ومخططاتها وما يستلزم ذلك من تطوير وتنويع في مؤسسات التعليم من حيث هياكلها وبرامجها ومستوياتها وغير ذلك من الإجراءات التي تجعلها أكثر مرونة ووفاء باحتياجات التنمية .

68. وضع خطط ومؤشرات للطلب على القوى العاملة في آماده القصيرة والمتوسطة والطويلة وجعلها إطارا لتخطيط التعليم والاهتداء بها في النمو الكمي والنوعي للتعليم بمختلف أنواعه وأنماطه تحقيقا لتوفير التخصصات اللازمة حسب مستويات التركيب الوظيفي للمهن.

69. إدخال مكون الوعي البيئي في كل المقرارات الدراسية في مختلف المراحل.

70. إدخال منهج عن مفهوم التغييرات المناخية في المناهج التعليمية .

71. تكثيف برامج التوعية العامة ـ الصحية والبيئية والاجتماعيةـ وذلك بوضع إرشادات التوعية على كراسات الطلاب.

72. ضرورة توافق خصائص ومهارات مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل وضرورة ربط البحوث العلمية بحاجات القطاعات المختلفة في المجتمع وإعداد الكفاءات الفنية المدربة المطلوبة لسوق العمل.

73. ضرورة استخدام وسائل الاتصال والوسائط المتعددة والتقنيات الحديثة في برامج        محو الأمية وتعليم الكبار.

74. استخدام أنماط جديدة للتعليم لمواءمة متطلبات التنمية البشرية. منها التعليم المفتوح، والتعليم عن بعد، والجامعة الالكترونية، والجامعة الافتراضية، والجامعة الشاملة البحثية، والجامعة الانتقائية، وجامعة الهواء، .... وغير ذلك.

75. تعظيم دور المواسم الثقافية الفنية في تنمية فكر الشباب ووجدانه وحماية الطلاب من الأفكار الهدامة والانحرافات، مع غرس القيم والمثل العليا والأخلاق الفاضلة في نفوس الشباب، وفتح المجال لاكتشاف المواهب والإبداعات الجديدة.

76. تربية التفكير الإبداعي لمواجهة المشكلات بإحياء التراث العلمي و إبراز سير العلماء المسلمين والأخذ من الغرب مع عدم الانبهار به.

77. ضرورة الأخذ بالبعد البيئي والديني للمجتمع عند تصميم المنهج.

78. أهمية الأخذ بحاجات سوق العمل عند تصميم أهداف المنهج

79. لاستعانة بمتخصصين خارجين  في مجال المناهج عند وضعها .

80. أهمية مقارنة المنهج بالجامعات المتميزة محليا وعالميا.

81.يجب استخدام أساليب تقويم حديثة ومناسبة لمحتويات المنهج  وعدم الاعتماد على الأساليب التقليدية.

82.أهمية إشراك الطلاب وغيرهم من المستفيدين في عملية تقويم وتطوير المنهج.

83.توفير الوسائل التعليمية والأجهزة التي تعين عضو هيئة التدريس على الأداء الفعال وتساعد في رفع مستوى الطلاب.

84.ضرورة عمل دورات تدريبية لعضو هيئة التدريس ويقوم على أساس حضوره هذه الدورات من أجل تدريبه على الطرق الحديثة في التدريس، تدريب عضو

85.هيئة التدريس على فنيات استخدام الأجهزة الإلكترونية كوسائل معينة على التدريس الفعال.

86.إقامة دورات تدريبية لعضو هيئة التدريس على تصميم وبناء الاختبارات.

87.ضرورة تشجيع الطلاب على استخدام الكتاب الجامعي في التحصيل العلمي.

88.تسهيل حضور ومشاركة أعضاء هيئة التدريس في الندوات والمؤتمرات العلمية التي تعقد في الخارج ، وتنظيم حلقات نقاش يلقي فيها المشاركون حصيلة ما دار في تلك الندوات والمؤتمرات .

89.تقويم الأساليب التي يستخدمها عضو هيئة التدريس في تقويمه لطلابه، وأن ينوع في استخدام طرق متعددة لتقويم طلابه، وعدم الاقتصار على الاختبارات فقط.

90.توفير الكتاب الجامعي بحيث يتناسب مع عدد الطلاب وحاجيات المنهج.

91.ضرورة الاهتمام ببيئة التعليم والتعلم مثل الأنشطة الطلابية ,مستويات الدعم المادي للطلاب ,والخدمات الصحية المقدمة للطلاب.

        92. تحديد الصعوبات والمعوقات والتي تقف عائقاً دون تحقيق أهداف الجودة,ومن   ثم العمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.

93. ضرورة تكثيف تدريب اعضاء هيئة التدريس علي تصميم  وتنفيذ  وتقويم وتطوير المناهج وفقا للمعايير الدولية وتعريفهم بطرق تقويم اعضاء هيئة التدريس المتنوعة التي تستخدم في المؤسسات التعليمية العالية وعلاقة ذلك بتطوير المناهج مع  توفير المعينات اللازمة  لتنفيذ المقررات وتدريسها بطرق  جيدة وتقويمها بطرق محفزة للطلاب علي التنافس.

94. الحرص علي تنويع طرق تقويم المنهج بكل كلية  و اعتماد استبانات اراء الطلاب ودراسات استطلاع الراي كاحد الطرق التي تستخدم كل فصل دراسي  للتقويم و الاحتفاظ بكافة الادوات والوثائق الهامة لعمليات التنفيذ والمتابعة  مع توفير الدعم اللوجستي الازم للتنفيذ.

95.وضع برنامج زمني  لتوزيع استبانات  اراء الطلاب المعدة وفق اسس الجودة وتوزيعها الكترونيا وربطها باطلاع الطلاب علي نتائجهم في المواد الدراسية ثم  جمعها وتحليلها والاستفادة  الفورية منها في  تحديث وتطوير المناهج، والاستعداد المبكر  لعملية التقويم ،والتنسيق بين كليات الجامعة واقسامها وادراتها للتنفيذ في التوقيت المحدد.

96. دعم تبادل الخبرة بين الجامعات في مجال تطوير المناهج  باشراك الطلاب داخل وخارج السودان والاستفادة من الاتفاقيات والتجارب في هذا المجال.

97. تبادل الخبرة مع الجامعات العربية والأجنبية  التي يمكن التواصل  معها لإكتساب الخبرة في كيفية  جعل مناهج وبرامج الجامعة  تتوافق ومتطلبات سوق العمل والمجتمع المحلي عبر استصحاب اراء الطلاب.

98. تطوير آليات مناقشة تطوير المناهح وتفعيل دوائر الجودة وةتدريبهم علي تطبيق ضوابط تطوير وتحديث المناهج باشراك الطلاب  وكيفية اتباع الخطوات المتسلسلة وتوثيق الخطوات المتبعة وفق معايير الجودة

99. التواصل مع خريجي الجامعة عبر ادارة الخريجين  للاستفسار  عن الصعوبات التي واجهوها في  أماكن  وسوق العمل ومدى نجاح الجامعة وبرامجها التعليمية والمهارية  في إعدادهم إعداداً مناسباً لمواجهة المشكلات واقتراح الحلول .

100. تدريب الطلاب علي التعامل مع الاستبانات المتنوعة ومع شرح اغراضها . 

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
إلى الاعلى >>