روابط التواصل الاجتماعي

FacebookTwitterDiggLinkedinRSS Feed

النشرة الاخبارية

كلمة السيد مدير الجامعة فى الجلسة الختامية للمؤتمر الدولى الاول للمناهج :

والحمد  لله  الذي بنعمته  تتم الصالحات  -والصلاة والسلام  علي المبعوث  رحمة وهدي للعالمين

- سعادة نائب رئيس الجمهورية الأستاذ حسبو محمد عبدالرحمن

- سعادة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور/ سمية أبو كشوة

-سعادة الدكتور/  محمد طاهر أيلا والي ولاية البحر الأحمر- رئيس مجلس الجامعة

- سعادة وزير الاستثمار الدكتور/ مصطفى عثمان إسماعيل

- سادة وزير الصناعة الدكتور/ السميح الصديق النور

- سعادة وزير التجارة الدكتور/ عثمان عمر الشريف

- سعادة وزير السياحة الدكتور/ محمد عبدالكريم الهد

-السيد رئيس مجلس تشريعي الولاية والنواب المحترمين

- السادة الوزراء والمعتمدون وشاغلي المناصب الدستورية

-السادة رئيس الجهاز القضائي بالولاية

- سعادة وكيل وزارة المالية الدكتور/مصطفى يوسف حولي 

-السادة قادة القوات النظامية بالولاية

-الأخوة الكرام مدراء الجامعات السودانية ورئيس المجلس الطبي ومدير المركز القومي للمناهج

- السيد محافظ بنك السودان الدكتور/ عبدالرحمن حسن عبدالرحمن

- السيد مدير هيئة الجمارك اللواء/ د. سيف الدين عمر

- السيد مدير المواصفات أ. الصادق محمد أحمد

-السادة مدراء المؤسسات الحكومية الاتحادية والولائية

- الأخوة والأخوات أعضاء الوفود  الإدارية والأكاديمية من الجهات السودانية على امتداد وطننا الحبيب

-الأخوة والأخوات قبيلة الإعلاميين من المركز والولاية

- الجمع الكريم

- الأخوة والأخوات الضيوف العلماء الأجلاء من (مصر، الجزائر، الأردن، فلسطين، العراق، السعودية، المانيا)

- أهلي الكرام بولاية البحر الأحمر اسمحو لي أن أرحب باسمكم جميعاً بضيوف الجامعة وضيوف الولاية وضيوف السودان

 -أسرة جامعة البحر الأحمر والمؤسسات التعليمية بالولاية

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

نحمد الله عز وجل الذي منا عينا بالتئام هذا الجمع الكريم من صفوة العقول من داخل وخارج السودان ونشكر الدولة في أعلى قيادتها السياسية ممثلة في سعادة نائب رئيس الجمهورية الأستاذ حسبو محمد عبد الرحمن والوفد المرافق من الوزارات الاتحادية وقيادة وزارة التعليم العالي ممثلة في السيدة البروفيسور سمية أبو كشوة والوفد المرافق ، والسادة مدراء المؤسسات الاتحادية تشريفهم الكريم لهذا المؤتمر، أن حرصكم على قطع هذه المسافات الشاسعة واستقطاعكم هذا الوقت من زمنكم الغالي رغم عظم المسؤولية  وجسامتها ليؤكد على اهتمام الدولة بقضايا التعليم العالي كما أنه تكريم العلم وأهله ، نفاخر نحن في الجامعات السودانية به ونفتخر بثورة التعليم العالي التي اثمرت وانيعت فعمت ثمارها ولايات السودان قاطبة بحواضرها وبودايها .

سعادة نائب الرئيس والسيدة الوزيرة والضيوف الكرام أن انعقاد هذا المؤتمر في إحدى الجامعات التي تعتبر غرساً طيباً من غراس ثورة التعليم العالي وحضور هؤلاء العلماء الإجلاء قادة الجامعات السودانية  والخبراء من الدول العربية والأوربية وما قدموه من أوراق تختص بجودة المناهج وقضايا العولمة والقضايا التي تشغل كافة الجامعات على مستوى العالم مثل قضايا تصنيف الجامعات والتداول حول كيفية تجويد ما يقدم من مناهج وقضايا التنسيق بين جامعتنا وغيرها من العلماء ليؤكد أن ثورة التعليم العالي قد استوت ووقفت على قدميها ودخلت في مرحلة الجودة وأصبحت مهمومة بقضايا التقويم والاعتماد

سعادة النائب السادة الوزراء أن الثروة الحقيقية لاى بلد هي غائمه في عقول أبنائه وهذه الجامعات هي المحاضن التي تفرخ هذه العقول مزوده بقوة المعرفة ومسلحة بالإيمان بالله وبحب الوطن لتنطلق بعد ذلك في سهوله  ووديانه وجباله وصحاريه تبني وتعمر وتزرع الأرض.

لذا فإن إيلاء هذه المؤسسات المزيد من العناية والدعم سينعكس ايجابياً على الوطن بأكمله في كل ما يقدم لمواطنيه من خدمات تعليمية وصحية وعلى الاقتصاد الكلي وعلى كافة جوانب الحياة .

إننا نثق في أن ثورة الإنقاذ الوطني التي لم تكد تمر عدة أشهر على انطلاقها حتى فجرت ثورة التعليم العالي لن تتوانى بعد مضي ربع قرن في مساعدة هذه الجامعات على الدخول في مرحلة التجويد ومواجهة تحديات العولمة والمنافسة بكل ثقة وثبات.

اسمحوا لي سيادة النائب أن أذكر بكثير من الامتنان الدعم المقدر الذي ظلت وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور سمية أبو كشوة وأركان وزاراتها يولونه للجامعات بشكل عام وجامعة البحر الأحمر بشكل خاص الأمر الذي ساعدنا بعد الله في تخطي العديد من العقبات. كما اود ان اشكر بكل صدق الدعم المطلق وغير المحدودة ولا المشروط الذي قدمة ويقدمه د/ محمد طاهر ايلا والي ولاية البحر الأحمر رئيس مجلس الجامعة لهذه الجامعة لفهمه المتقدم لدور جامعة البحر الأحمر وإيمانه الكبير بأهمية التعليم في تطوير إنسان الولاية وتحسين مستقبله، وهذه الإشادة لم تأتي من فراغ وإنما من الواقع فقبل قليل شرفتمونا بإطلاق العمل في المدينة الجامعية بمساحة 4 مليون متر مربع كما خصص للجامعة مساحات مقدرة داخل مدينة بورتسودان لكلية طب الأسنان ومستشفى الأسنان ومباني جاهزة  في مساحة 80 ألف متر مربع لكلية السياحة والفنادق بسنكات ومائة وعشرين ألف متر مربع لكية الزراعة في طوكر وغير ذلك كثير الأمر الذي يضع على عاتق جميع العاملين بالجامعة مسئولية جسيمة في المضي قدماً بتقديم كل ما لديهم لخدمة الولاية وأبنائها وأبناء السودان كافة.

سعادة نائب رئيس الجمهورية والجمع الكريم......أن الاستجابة لتحديات التقويم والاعتماد التي يتزايد ثقلها يوماً بعد يوم على الجامعات حتمت علينا في جامعة البحر الأحمر إحداث خطة إستراتيجية علمية وعملية تهدف لتحقيق متطلباتها، مكونه من المحاور الثلاثة المعلومة للتقويم والاعتماد (المحور الأكاديمي ومحور البحث العلمي ومحور خدمة المجتمع) وقد عقدنا مؤتمرات متخصصة في المحورين الأخيرين

أما في المحور الأكاديمي الذي نحن بشأنه اليوم فإن المناهج كما تعلمون تشكل 80% من متطلباته وعليه أتى هذا المؤتمر كتتويج لجهود استمرت أكثر من عشرين شهراً بدأت بدورات تدريبية مكثفة في الكليات حول المناهج ثم انتقلت إلي الورش التمهيدية و بعد ذلك كانت الورش العلمية التفصيلية وهذه الأخيرة شاركنا فيها 60 خبيرا من معظم جامعاتنا السودانية وعدد من الجامعات العربية في جميع البرامج العلمية التي تقدمها هذه الكليات من الدبلوم الوسيط إلي الدراسات العليا وكلية تنمية المجتمع بالإضافة للمعاهد والمراكز فكان مجمل ما عقد من ورش (36) ورشة.

وهذه المجلدات التي أمامكم نتاج لهذا الجهد والتي قام العلماء في هذا المؤتمر بأمر مراجعتها بشكل نهائي تمهيداً لإطلاق العمل بها في العام الدراسي المقبل 2015-2016م بإذن الله

كما سعدنا بما حققه هذا المؤتمر للمؤتمرين من تعارف وتبادل للافكار والخبرات والتجارب الأمر الذي من شأنه تحقيق التجانس بين مكونات التعليم العالي في وطننا الحبيب. كما وفر لمنسوبي الجامعة بشكل خاصة فرصة نادرة للاحتكاك بهذه القامات السامحة من العلماء والاستفادة مما لديهم من خبرات أكاديمية وإدارية، كما وفر المؤتمر فرصة للكثير من المؤتمرين لزيارة ولاية البحر الأحمر لأول مره  والتعرف على هذا الجزء المميز من السودان والطفرة التنموية الكبرى التي تحققت مُوخراً وأصبحت بموجبه نموذجاً لباقي الولايات.

سعادة نائب رئيس الجمهورية ، والوفد المرافق والسيدة وزيرة العليم العالي والسيد والي ولاية البحر الأحمر، أن ختام فعاليات المؤتمر الدولي الأول للمناهج بالجامعة تعتبر أعمارا لمعاني، كما أن تدشين العمل في مشروع المدينة الجامعية الذي شرفتمونا به هو أعمار للمباني، فالحمد لله الذي هدى ووفق لذلك.

أن هذه المدينة الجامعية تعتبر حاضر ومستقبل هذه الجامعة على طريق الجودة والحداثة، وإننا نعلم أن الطريق طويل وشائك ولكن بعد التوكل على الله فإننا نثق ثقة كاملة في أن قيادة الدولة وأبناء الوطن عامة الولاية خاصة لن يألو جهداً في دعم الجامعة حتى يكتمل هذا المشروع بأقصر وقت ممكن وليس ذلك على بعزيز.

وفي ختام حديثي أقول لزملائي مدراء الجامعات (يوم شكركم ما يجي) هذا الحضور الكبير على مدى الأيام الخمسة ، مع عظم المسؤوليات ليبرهن على الروح الأخوية العالية التي تسود مؤسستنا الجامعية وروح التكامل والتعاون بينها سائلين الله عز وجل  التوفيق لهم جميعاً لما فيه أمتنا وأجيالنا.

كما أشكر الأساتذة الإجلاء والخبراء رجالاً ونساءً على امتداد جامعتنا المنتشرة في أرجاء الوطن الذي شرفوه بالحضور والمشاركة وإبداء الآراء النيرة  ورفدونا بعلمهم وسكبوا عصارة خبراتهم وتجاربهم ولم يضنوا بها علينا وأشكر بشكل خاص ضيوف السودان من الخارج العلماء والخبراء من اشقائنا في مصر والجزائر والعراق والأردن وفلسطين والسعودية وأصدقائنا من المانيا وبولندا على مشاركتهم الثرة في هذا المؤتمر وأشكر جميع من جعل هذا الأمر ممكن بهذه الضخامة والفخامة السيدة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي وأركان وزاراتها والسيد والي الولاية وحكومته الرشيدة وقادة القوات النظامية والمؤسسات القومية بالولاية وأسرة جامعة البحر الأحمر كما أكرر شكري لرئاسة الجمهورية ممثله في شخص سعادة نائب الرئيس على رعايته وتشريفه للمؤتمر وتدشينة للعمل بالمدينة الجامعية الجديدة والوفد الكريم المرافق.

سائلين الله عز وجل للجميع موفور الصحة والعافية وأن يعودا لولاياتهم ولبلدانهم سالمين غانمين  لنلتقي في محفل آخر على طريق التنمية والتطوير في سبيل وطن عزيز آمن وموحد ينعم بالرفاه والتقدم والنماء بإذن الله.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
إلى الاعلى >>