الرؤية

الرسالة

أهداف الجامعة

( اللهم أنعمت ... فزد )

نلتقي اليوم وجامعة البحر الأحمر قد امتدت أعناقها لتعتلي المركز الثاني بين جامعات السودان في تصنيف الويبومتركس الذي أعلن في يوليو 2017 .

ونلتقي وجامعة البحر الأحمر تعتلي التصنيف رقم (19 ) إقليميا بين الجامعات العربية و(46) بين جامعات إفريقيا  أما بين الجامعات العالمية فقد كانت ألقفزه هائلة .

قلادة الشرف كان معيار البحث العلمي المبني علي المعرفية العلمية وتراث الأمة والغوص في مجتمعاتها المحلية والتزود بالتنوع والانتماء .

لله المنة من قبل ومن بعد وهذا موضع للسجود والشكر والابتهال فلقد امتدت رحمه الله وبركاته علي عمل أخلصت فيه النوايا فنحمده سبحانه وتعالي أن يسر لنا مثل هذا اليوم الذي تبيض فيه الوجوه .

نحمده أن هدانا ويسر لنا أن يكون مستقر هذه الجامعة في هذه البقعة الطاهرة الملهمة . هذا التنوع الباذخ من البحر والسهول والوديان والجبال والجذر والوهاد  ومن الناس والإنعام .

وهذه سانحة ووقفة شكر ودعاء ووقفة إجلال وتباهي لمن أسسوا لهذا المجد بنيانه . فالمناخ العلمي والمساندة والاتكاءه كانت لقادة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في السودان وقائد مسيرة الجامعة

والشكر يمتد لولاية البحر الأحمر وقادتها ورجالها الذين آمنوا بالجامعة شريكا وبالجامعة مستشارا علميا للولاية والذين دعموها ماديا ومعنويا حتى قصموا ظهرها .

ويمتد الثناء إلي مؤسسات الدولة والي أهلها الذين دعموا هذه الجامعة خلال مسيرتها الطويلة منذ ولادتها وحبوها وطفولتها ( والجامعة بعد صبية ) .

(والقومة ) لأسرة  الجامعة وأبنائها من الباحثين في كل كلياتها ومراكزها البحثية ومجلاتها المحكمة ومكتباتها وللذين يقودون مسيرة تحول الجامعة ألي رقميتها . وألي الذين يمسكون بمفاصل إداراتها المتخصصة والذين يرفدونها بإرثهم  ومعلوماتهم . وطلابها هم زينة شباب الجامعات نبوغا وعزة وتخصصا ،

جامعة أنفاسها البحر وحيويتها المد والجزر تحمل بنيها مودة ورحمة وإخاء . أما أهل ( الجلد والرأس واللحم ) فهم مواطنوها البسطاء الذين ينتظرون كل غيمة شاردة تهطل عليهم ويرفعون أكفهم ألي السماء ضارعين ... اللهم تقبل منهم وبارك لهم في مدهم  وصاعهم وفي غدوهم ورواحهم .

 

                                                                          احمد عبد العزيز

                                                                         مدير الجامعة المكلف

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
إلى الاعلى >>