أدت سنوات الجفاف المتتالية خلال العقود الماضية والنزاعات المسلحة , إلي زيادة معدلات النزوح وتنامي أعداد الأسر التي تعولها النساء مع شح مجالات وفرص العمل المتاحة وضعف المهارات إلى تدهور في دخل كثير من الأسر الريفية مما سارع وتيرة الفقر والآثار المترتبة عليه من ضعف الحصول على فرص التعليم والخدمات الصحية وغيره من الخدمات الأساسية للإنسان. يعد التدريب والتعليم في اكتساب مهارات جديدة مواكبه لحوجة سوق العمل ذات أهميه جوهريه في تحسين مستوى دخل لأسر وتخفيف حدة الفقر. بتوجيه ودعم من الكلية وتحت إشرافها يتم توجيه وإعداد برامج تدريبية لإعادة بناء قدرات المجتمع لتوفير مهارات جديدة لتوفير مصادر دخل جديدة.
دورات ترقية قدرات المرأة:
